Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 12, halaman 19

  1. سورة الملك

سورة الملك [٦٧: ١٣]

﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾:

﴿أَوِ﴾: تعني: للخيار أو السّواء، أيْ: يستوي عند الله إسراركم أو جهركم بالقول أو الفعل.

سبب النّزول: كما قال ابن عباس أن المشركين كانوا يتكلمون على رسول الله ﷺ وينالون منه، فيخبره جبريل بما قالوا ونالوا منه فقال بعضهم لبعض: أسروا قولكم لئلا يسمع إله محمد فيخبره.

بل هو يعلم السّر وأخفى: أيْ: ما هو أخفى من السّر، أيْ: حديث النّفس وخواطرها، كما قال تعالى: ﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ [طه: ٧].

﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾: إنّه للتوكيد، عليم: صيغة مبالغة من علم، أيْ: كثير العلم أيْ: مطلع ورقيب ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور، والصّدور: تعني القلوب التي مركز المشاعر والأحاسيس المعنوية مثل الإيمان والكفر والخيانة والاستقامة والتوحيد أو النفاق بما فيه من الخلايا العصبية، فهو سيد الأعضاء ويتصل بالدماغ بالدم والأعصاب. ارجع إلى سورة الحج آية (٤٦) لمزيد من البيان.

﴿بِذَاتِ﴾: كلّ شيء ذات، وكلّ ذات شيء، وذات: تعني كلّ المعتقدات والخواطر والسّرائر والأحاسيس من حسد ومكر وكراهية وحب، ولأنّها تعيش

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 19 (SanadKitab #910, hlm. urut 5489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.