Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 1, halaman 102

  1. سورة البقرة

سورة البقرة [٢: ٤٨]

﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِى نَفْسٌ عَنْ نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾:

﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا﴾: الواو عاطفة، ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا﴾: عذاب يوم، والتنكير هنا؛ للتهويل، تهويل العذاب، وتهويل اليوم، وهو يوم القيامة، ولم يقل: لا تجزي فيه نفس عن نفس شيئاً؛ لأنّ الجزاء والحساب ليس منحصراً في ذلك اليوم، وهو قد يستمر سنين طويلة؛ كقوله: ﴿كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾.

كقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾؛ لأنّ الرجوع محصور في ذلك اليوم.

﴿لَا تَجْزِى نَفْسٌ عَنْ نَّفْسٍ شَيْئًا﴾: لا: النّافية، لا ينفع الإنسان فيه إلَّا عمله، أو لا تزر وازرة وزر أخرى، وأنّ ليس للإنسان إلَّا ما سعى.

فالآية هذه؛ تتحدث عن نفسين: النفس الأولى، الّتي تقدِّم الشفاعة لنفس الثانية (المشفوع لها) فلا يُقبل منها شفاعة؛ أي: من النفس الأولى الشافعة، وعندها تحاول النفس الأولى، الشافعة، أن تدفع مال، (عدل)، يساوي الفدية، يساوي ما يعادل الذنب والجرم، لتفدي النفس المشفوع لها، أو الآثمة، فلا يؤخذ منها.

ولو قارنا هذه الآية بالآية (١٢٣): ﴿وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ﴾.

فالآية (١٢٣): تتحدث عن النفس المشفوع لها، تحاول أن تدفع لتفدي نفسها بنفسها، فلا يقبل منها عدل، ثم حين لا يقبل العدل، تحاول أن تأتي

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 102 (SanadKitab #910, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.