Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 2, halaman 504

  1. سورة النساء

والحديث قد يعني الأخبار كما هو الحال هنا، فالله سبحانه يخبر عما سيحدث للناس يوم الجمع.

﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾: الجواب محذوف، تقديره: لا أحد أصدق من الله سبحانه حديثاً، أما الفرق بين قوله: ومن أصدق من الله قيلاً، وقوله تعالى: ومن أصدق من الله حديثاً الآية (١٢٢) من نفس السورة.

١ - فقد تقول شيئاً، ولا يوجد مستمع، أو يوجد مستمع، ولا يشترط عليه الإجابة، بينما الحديث هناك محدث ومستمع.

٢ - والقول أوسع وأعم من الحديث، والحديث أكثر من خبر واحد.

سورة النساء [٤: ٨٨]

﴿فَمَا لَكُمْ فِى الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾:

سبب النزول: ﴿فَمَا لَكُمْ فِى الْمُنَافِقِينَ﴾: روى الشيخان وغيرهما عن زيد بن ثابت ﵁: أن رسول الله ﷺ خرج إلى أُحُدٍ، فرجع ناس من المنافقين، خرجوا معه، فانقسم أصحاب رسول الله ﷺ إلى فئتين: فئة تقول: نقاتلهم، وفرقة تقول: لا، فأنزل الله: ﴿فَمَا لَكُمْ فِى الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾.

وقيل: إنها نزلت في قوم أظهروا الإسلام، وكانوا يُعينون المشركين على المسلمين، فاختلف المسلمون في شأن قتالهم، أو عدمه، والمهم هو عموم اللفظ، وليس خصوص السبب.

فما: الفاء: استئنافية، ما: اسم استفهام، فيه معنى الإنكار، والتوبيخ.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 504 (SanadKitab #910, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.