Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 2, halaman 542

  1. سورة النساء

وحين يستعمل (إليك): تأتي في سياق التبليغ والتكليف، وإيصال المنهج إلى الناس. ارجع إلى الآية (٤) من سورة البقرة؛ لمزيد من البيان.

﴿الْكِتَابَ﴾: القرآن الكريم بالحق، والباء: للإلصاق.

﴿بِالْحَقِّ﴾: بالحق: (هو الشيء الثابت الذي لا يتغير)، سواء في خبره، وحكمه، وبيانه.

﴿لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ﴾: اللام: لام التعليل، والتوكيد.

﴿بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾: الباء: للإلصاق والتوكيد. أراك الله: أيْ: بما أوحى إليك وعلمك الله تعالى من الأحكام، وأطلعك عليه من الأخبار، والرؤية هنا تعني: هذا العلم الذي يعتبر كأنه رؤية يقينية، وليست ظنية، لا ريب فيها، ولا شك، وهي خاصَّة به ﷺ.

﴿وَلَا تَكُنْ لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾:

﴿وَلَا﴾: الواو: استئنافية.

لا: الناهية.

﴿تَكُنْ لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾: اللام: لام الاختصاص.

﴿لِّلْخَائِنِينَ﴾: جمع خائن، والخائن: الذي ائتُمن؛ فأخذ؛ فخان.

والخائن: هو الذي تصدر عنه الخيانة مرة واحدة، أو تصدر منه الخيانة في أمر صغير.

أما الخوان: فهو الذي تصدر عنه الخيانة مرات عديدة، أو تصدر منه الخيانة في أمر عظيم.

﴿خَصِيمًا﴾: مدافعاً عن الخائنين، ومعيناً لهم، أو تقف لصالح الخائنين.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 542 (SanadKitab #910, hlm. urut 996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.