Lewati ke konten

Kitab: Az-Zahrul Fa'ihu fi Dzikri Man Tanazzaha 'aniz-Zunubi wal Qaba'ih · Pengarang: ابن الجزري

Baca halaman 43

  1. أقوال الصالحين في التوبة والإقلاع عن الذنوب

إني ضعيف عن عذابك سيدي ... ومقصر عن حمل قبيح ذنوبي

قال: فأطرق الشيخ رأسه متعجبا لأمره، وإذا امرأة قد قامت وقالت: يا سيدي، أنا من الخاطئات المذنيات، وأنا أكثر ذنوباً من هذا الشيخ، وقد تحملت ذنوبه مع ذنوبي أقدم بها على ربي، فقال الشيخ الشبلي رحمه الله تعالى: فما استتمت كلامها حتى هتف في المجلس هاتف، وهو يقول: يا شبلي: قد غفرنا لمن في المجلس كلهم لأجل هذه المرأة لحسن ظنها بنا.

وقيل في المعنى شعر:

يا ذا المكارم والعلا إن ... يا ذا الجلال الأوحد

إن العصاة تجمعوا ... لوجود عفوك سيدي

قصدتك كل قبيلة ... فلمن يروح ويغتدي

حطو إليك رحالهم ... يستشفعون بأحمد

قال بعض الصالحين ﵃: رأيت جارية تطوف حول البيت وهي تقول: أتراك تقبلني وتغفر زلتي، فقلت لها: ما فعلت؟ فقالت: أنا امرأة عاصية فخرجت يوما أتحدث مع أعرابي، إذ مر بي هاتف وهو يقول: يا ملعونة، كيف تقتني عباد الله؟ فقلت له: من أنت؟ فقال: أنا الرقيب، ما في صحيفتك قط عندي حسنة، وهذا العبد قد امتلأت صحيفته من السيئات، فقلت له: إذا أنا تبت يقبلني؟ فقال: وهل التوبة إلا لمثلك، فخرجت من وقتي وساعتي، ولبست هذا الثوب الشعر، وقلت: عسِى يقبل توبتي، وقد تبت إليه عما كان مني.

قال: فبينما هي تكلمني وإذا بهاتف يقول: لقد قبلناك وقبلنا توبتك، ثم شهقت شهقة عظيمة وفارقت الدنيا. فرحمة الله عليها.

وقال وهب بن الوردي ﵁: بينما امرأة تطوف وهي تقول: يا رب ذهبت اللذات وبقيت التبعات، يا رب مالك عقوبة إلا النار، أما في عفوك ما

Rujukan halaman ini: الزهر الفائح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح، ص 43 (SanadKitab #9102, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.