Lewati ke konten

Kitab: Az-Zahrul Fa'ihu fi Dzikri Man Tanazzaha 'aniz-Zunubi wal Qaba'ih · Pengarang: ابن الجزري

Baca halaman 75

  1. الأمن من مكر الله

طريد الله

قال ذو النون ﵁: كنت في البادية، فرأيت شخصاً عظيم. الخلقة على تل عال، فدنوت منه فإذا عين تجري من عينيه، فقلت له: من أنت؟ فقال: أنا طريد الله، فقلت له: مم بكاؤك؟ فقال: إنما بكائي على الوصال الذي كان بيني وبين الله تعالى. وأنشد في المعنى شعر:

ليس لي فيك مرتجى ... غير صبري على القضا

وبكى على الوصال ... الذي كان وانقضى

وقوله تعالى: (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة) قال ذو النون: معناه: ادعوا محبة الله ولم يكونوا فيها صادقين.

قال عمر ﵁: ليست الأعمال كلها ترضيه ولا بالذي تسخطه، لكنه رضي عن قوم فاستعملهم بعمل الرضى، وسخط على كل قوم آخرين فاستعملهم بعمل السخط.

وقيل: إن رجلاً أطال الصلاة ورجل خلفه ينظر إليه، فلما فرغ من صلاته قال الرجل: يا أخي لا يعجبك ما رأيته مني.؛ وذلك لأن إبليس - لعنه الله - عبد الله دهراً طويلاً ثم صار إلى ما صار إليه.

الأمن من مكر الله

وقيل: إن جبريل ﵇ أتى النبي ﷺ وهو يرعد خوفاً وزمعاً، فقال له النبي ﷺ: " ما هذا الخوف؟ فقال: يا حبيبي يا محمد، إن إبليس - لعنه الله - عبد الله تعالى ثمانين ألف سنة، ثم صار - إلى ما صار إليه، ثم هاروت وماروت وقد

Rujukan halaman ini: الزهر الفائح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح، ص 75 (SanadKitab #9102, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.