Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilu li Ma Fata Takhrijuhu min Irwa'il Ghalil · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 162

  1. كتاب الديات
  2. أقسمت عليك لا تبرح حتى تقسمها على قومك

قال المصنف (٢/٣٣٧ ـ ٣٣٨) :

(رُوي أن عمر بعث إلى امرأة مغيبة كان رجل يدخل عليها، فقالت: يا وليها، مالها ولعمر، فبينما هي في الطريق إذ فزعت فضربها الطلق فألقت ولداً، فصاح الصبي صيحتين، ثم مات، فاستشار عمر أصحاب النبي ﷺ فأشار بعضهم أن ليس عليك شيء إنما أنت وال ومؤدب.

وصمت علي، فأقبل عليه عمر، فقال: ماتقول يا أبا الحسن. فقال: إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم، وإن كانوا قالوا في هواك فلم ينصحوا لك، إن ديته عليك، لأنك أفزعتها فألقته. فقال عمر: أقسمت عليك لا تبرح حتى تقسمها على قومك) انتهى.

قال مُخرّجُه (٧/٣٠١) :

٢٢٤١ - (لم أره) انتهى.

قال مُقيّدُه:

رأيته في " المصنف " لعبد الرزاق: (٩/٤٥٨ ـ ٤٥٩) ومن طريقه رواه ابن حزم: (١١/٢٤) عن معمر عن مطر الوراق وغيره عن الحسن قال: أرسل عمر إلى امرأة مغيبة ... فذكره. وإسناده مرسل، ومطر الوراق في حفظه سوء لكنه هنا مقرون بغيره.

Rujukan halaman ini: التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل، ص 162 (SanadKitab #9105, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.