حملَه، فاحتاجَتْ إِليهم [الملوكُ وأَهلُ الدُّنيا] ورَغبوا في علمِهم، فلمَّا كَانوا بأخَرةٍ نشبتْ علماءُ فحَملوا العلمَ فلم يُحسِنوا حملَه، فطرَحوا علمَهم على الملوكِ وأهلِ الدُّنيا [فاهتَضموهم واحتَقروهم] وقيلَ: يأتُونَ مَن يُغلقُ بابَه ويُظهرُ فقرَه ويَكتمُ غِناهُ، ويَتركونَ مَن بابُه مفتوحاً بالغَداةِ والعَشيِّ [ونصفِ النهارِ] (١) .
٢٨٨٧- (٥٨) حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا قطنُ بنُ نسيرٍ أبوعبادٍ الغبريُّ: حدثنا جعفرُ بنُ سليمانَ: حدثنا كهمسٌ، عن [عبدِاللهِ بنِ] شقيقٍ العُقيليِّ قالَ: قالَ كعبٌ: إنَّ بيتَ المقدسِ شَكى إلى اللهِ ﷿ الخَرابَ، فقلتُ له: وله لِسانٌ؟ قالَ: نَعم، له لِسانٌ.. .. .. ..) (٢) (شكى إلى اللهِ ﷿ الخَرابَ، فقيلَ له: لأُبدلنَّكَ توراةً محدثةً (٣) وعلماءَ مُحدثينَ، يَدفونَ إليكَ كدَفيفِ.. .. .. ..) (٤) كحنينِ الحمامةِ على بيضِها يملؤونَكَ لي سُجداً) (٥) .