قالَ: فكانَ ابنُ سيرينَ يَكرهُ أَن يُناولَ (١) الرجلَ الإبرةَ.
٢٩٧١- (٦١) حدثنا ابنُ أبي داودَ: حدثنا أحمدُ [بنُ صالحٍ] (٢) : حدثنا ابنُ أبي فديكٍ: حدثني ابنُ أبي ذئبٍ، عن محمدِ بنِ عَمرو بنِ عطاءٍ، عن ذكوانَ مَولى عائشةَ، عن عائشةَ زوجِ النبيِّ ﷺ،
أنَّ النبيَّ ﷺ دخلَ عَليها بأَسيرٍ فلَهَتْ مع نسوةٍ كُنَّ عندَها حتى خرجَ الأَسيرُ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما لَكِ؟» ودَعا عَليها، ثم خرجَ فأمَرَ الناسَ بطَلبِه (٣) فلم يَنشبوا أَن جاؤُوا به، فدخَلَ رسولُ اللهِ ﷺ وعائشةُ (٤) تُقلِّبُ يَديها، فقالَ: «ما لَكِ؟» قالتْ: دَعوتَ عليَّ يا رسولَ اللهِ فأَنا أَنتظرُ (٥) مَتى تَكونُ، فقامَ رسولُ اللهِ ﷺ فرفَعَ يَديهِ مداً، ثم قالَ: «اللهمَّ إنَّما أنَا بشرٌ آسَفُ وأَغضبُ كما يَغضبُ البشرُ، فأيُّما مؤمنٍ أو مؤمنةٍ دَعوتُكَ بدعوةٍ عليهِ (٦) فاجعَلْها عليهِ زكاةً وطهراً» (٧) .
٢٩٧٢- (٦٢) حدثنا أبومحمدٍ يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ: حدثنا محمدُ بنُ عثمانَ بنِ أبي صفوانَ الثقفيُّ بالبصرةِ: حدثنا أميةُ بنُ خالدٍ: حدثنا شعبةُ، عن بسطامِ بنِ مسلمٍ، عن عبدِاللهِ بنِ / خليفةَ الغُبَريِّ (٨) ، عن عائذِ بنِ عَمرو