عن صهيبٍ قالَ:
قرأَ رسولُ اللهِ ﷺ هذه الآيةَ: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قالَ (١) : «إِذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نَادى مُنادٍ: يا أَهلَ الجنةِ، إنَّ لكم عندَ اللهِ ﷿ مَوعداً يُريدُ أَن يُنجِزَكموهُ، فيَقولونَ: ما هو؟ أَلم يُثقِّلْ مَوازِينَنا، ويُبيِّضْ وُجوهَنا، ويُدخِلْنا الجنةَ، ويُجِرْنا مِن النارِ! (٢) فيَكشفُ الحجابَ فيَنظرونَ إلى اللهِ ﷿، فما شيءٌ أُعطوهُ أحبَّ إِليهم مِن النظرِ إلى اللهِ ﷿ (٣) ، وَهي الزِّيادةُ» (٤) .
٣١٣٧- (٤٣) / حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ: حدثني ابنُ أبي الشواربِ: حدثنا أبوعوانةَ، عن عبدِالملكِ بنِ عُميرٍ، عن ابنِ أبي المُعلى، عن أبيه،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ خطبَ فقالَ: «ما مِن الناسِ أَحدٌ أَمَنُّ عَلينا في صُحبتِهِ وذاتِ يدِهِ مِن ابنِ أبي قُحافةَ، ولو كنتُ مُتخذاً مِن الناسِ خليلاً لاتخذتُ ابنَ أبي قُحافةَ خليلاً، ولكنْ وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ - مرَّتين أو ثلاثاً - وإنَّ صاحِبكم خليلُ اللهِ ﷿» (٥) .
٣١٣٨- (٤٤) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ: حدثني صالحُ بنُ مالكٍ: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ عبدِاللهِ الماجِشونُ: حدثني محمدُ بنُ المنكدرِ، عن جابرِ