قرأنا هذه الآيةَ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ﴾ [الفرقان: ٦٨] الآية سَنتينِ حتى نَزلتْ: ﴿إِلَاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ﴾ [الفرقان: ٧٠] الآية، قالَ: فما علمتُ رسولَ اللهِ ﷺ فرحَ بشيءٍ فرحَهُ بِها وسورة: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ [الفتح: ١] (١) .
٥٩٤- (٢٢٨) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا يحيى: حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِاللهِ بنِ نافعِ بنِ القاسمِ بنِ أبي بزةَ المكيُّ: حدثنا مؤملُ بنُ إسماعيلَ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ: حدثنا ثابتٌ، عن عبدِاللهِ بنِ /رباحٍ الأَنصاريِّ قالَ:
خرجتُ في وفدٍ وَفينا أبوهريرةَ، فذَكَر عن أبي هريرةَ في حديثٍ ذكرَهُ عن النبيِّ ﷺ قالَ: «مَولى القومِ مِنهم» (٢) .
٥٩٥- (٢٢٩) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا يحيى: حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أبي بزَّةَ: حدثنا مؤملُ بنُ إسماعيلَ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ: حدثنا ثابتٌ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ رباحٍ الأَنصاريُّ قالَ:
خرجتُ في وفدٍ وَفينا أبوهريرةَ، فذكَرَ عن أبي هريرةَ في حديثٍ ذكرَهُ أنَّه قالَ: فلمَّا قدمْنا مكةَ أَتتهُ الأَنصارُ وهو قائمٌ على الصَّفا، فجلَسوا حولَه، فجعَلَ يقلِّبُ بصرَهُ في نَواحي مكةَ وينظُرُ إِليها ويقولُ: «واللهِ لقد عرفتُ أنَّكِ