وأَعطاني نَعَماً ثرياً، وأَعطاني مِن كلِّ سائمةٍ زَوجاً، فقالَ: امْتاري بها يا أُمَّ زَرْعٍ، قالتْ: فجمعتُ ذلكَ كلَّه فلم يَملأْ وعاءً مِن أَوعيةِ أبي زَرْعٍ.
قالتْ عائشةُ رحمَها اللهُ: أنتَ يا رسولَ اللهِ خيرٌ مِن أبي زَرْعٍ (١) .
٦٧٤- (٥٩) حدثنا أحمدُ بنُ عيسى بنِ السُّكينِ: حدثنا إسحاقُ بنُ زُريقٍ: حدثنا الجُدُّي: حدثنا شعبةُ، عن أبي إسحاقَ قالَ: سمعتُ أبا عبدِاللهِ قالَ:
سألتُ عائشةَ ﵂ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ ﷺ، فقالتْ: كانَ رسولُ اللهِ ﷺ غيرَ فاحشٍ ولا مُتَفحِّشٍ ولا سخَّابٍ بالأَسواقِ، ولا يَجزي بالسيئةِ مِثلَها، ولكنْ يَعفو ويصفحُ (٢) .
٦٧٥- (٦٠) حدثنا أحمدُ: حدثنا إسحاقُ: حدثنا الجُدُّي: أخبرنا شعبةُ، عن الحكمِ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ قالَ:
سألتُ عائشةَ رحمَها اللهُ: ما كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يَصنَعُ؟ قالتْ: كانَ يكونُ في مَهنَةِ أهلِهِ، فإذا حَضرَت الصلاةُ خرجَ فصلَّى (٣) .