عن عبدِالرحمنِ بنِ القاسمِ، عن أبيه، عن عائشةَ ﵂ وبسَطَت يدَيها تقولُ:
طَيبتُ رسولَ اللهِ ﷺ لحرمِهِ حينَ أَحرمَ، ولحِلِّهِ قبلَ أَن يطوفَ بالبيتِ.
وقالَ ابنُ عبادٍ مرةً أُخرى: حدثنا سفيانُ قالَ: حفظتُهُ مِن عبدِالرحمنِ بنِ القاسمِ، عن أبيه، أنَّه سمعَ عائشةَ ﵂.
١١٩٧- (١٧٨) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثني جدِّي قالَ: سمعتُ سفيانَ بنَ عيينةَ يقولُ: قيلَ لعبدِالرحمنِ بنِ القاسمِ: / أَكانَ أَبوكَ يحدثُ عن عائشةَ،
أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يُقبِّلُها وهو صائمٌ؟ قالَ: نَعم (١) .
١١٩٨- (١٧٩) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدُ بنُ عبادٍ: حدثنا سفيانُ: حدثنا عبدُالرحمنِ وسمعتُهُ يخبرُ عن أبيه، عن عائشةَ ﵂ قالتْ:
جاءَتْ سَهلةُ بنتُ سُهيلٍ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقالتْ: إنِّي أَرى في وجهِ أبي حذيفةَ مِن دخولِ سالمٍ عليَّ - قالَ: وكانَ حَليفاً لأبي حذيفةَ، وكانَ قد تَبنَّاهُ - فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «اذهَبي فأَرضعيهِ» قالتْ: كيفَ أُرضِعُهُ وهو رجلٌ كبيرٌ؟ قالتْ: فتبسَّمَ رسولُ اللهِ ﷺ وقالَ: «أَلستُ أَعلمُ أنَّه رجلٌ كبيرٌ!» .
قالَ عبدُالرحمنِ: وكانَ قد شهدَ بدراً مع رسولِ اللهِ ﷺ.
قالتْ: ثم جاءَتْ فقالتْ: وَالذي بعثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ في وجهِ أبي حذيفةَ بعدُ شيئاً أكرهُهُ (٢) .