أربعَ عشرةَ مئةً أو خمسَ عشرةَ مئةً (١) .
١٢٣٠- (٢١١) حدثنا ابنُ صاعدٍ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ منيعٍ قالَ: حدثنا النضرُ بنُ إسماعيلَ أبوالمغيرةِ / قالَ: حدثنا بريدٌ، عن أبي بردةَ قالَ:
قُلتُ لعائشةَ: مَا كانَ النبيُّ ﷺ يَصنعُ في بيتِهِ؟ قالتْ: كانَ في مَهنَةِ أَهلِهِ. تَعني خِدمَتَهم (٢) .
١٢٣١- (٢١٢) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عثمانَ بنِ أبي صفوانَ الثقفيُّ بالبصرةِ قالَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ حبيبِ بنِ الشهيدِ قالَ: حدثنا أبي، عن عَمرو بنِ دينارٍ المكيِّ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ بنِ عَمرو بنِ حرامٍ قالَ:
أمَرَ أبي بخَزيرةٍ فصُنعتْ، ثم أَمرني فأَتيتُ بها رسولَ اللهِ ﷺ، فقالَ: «ما هَذا يا جابرُ، أَلحمٌ ذا؟» قالَ: فقلتُ: لا يا رسولَ اللهِ، ولكنَّ أَبي أمَرَ بخَزيرةٍ وأمَرَني أَن آتيَكَ بِها، فأخَذَها، ثم أَتيتُ أبي فقالَ: هل رأيتَ رسولَ اللهِ ﷺ؟ قلتُ: نَعم، قالَ: هل قالَ شيئاً؟ قلتُ: نَعم، قالَ: ما قالَ؟ قلتُ: قالَ: «أَلحمٌ ذا يا جابرُ؟» فقلتُ: لا يا رسولَ اللهِ، ولكنَّ أبي أمَرَ بخَزيرةٍ فصُنعتْ، وأمَرَني فأَتيتُكَ بِها، فقالَ أبي: عَسى أَن يكونَ رسولُ اللهِ ﷺ اشتَهى اللحمَ، فقامَ إلى داجنٍ له فأَمَرَ بها فذُبحتْ، ثم أمَرَ بِها فشُويتْ، ثم أمَرَني فحمَلْتُها إلى رسولِ اللهِ ﷺ.