فذهبَ العباسُ بِهم إلى النبيِّ ﷺ ثم خرجَ بهم، فقالَ أبوسفيانَ: إنَّا نُريدُ أَن نَذهبَ، فقالَ: أسفِروا، فقامَ رسولُ اللهِ ﷺ يتوضَّأُ، فابتدَرَ المسلمُون وضوءَهُ يَنضَحونَه في وُجوههِم، فقالَ أبوسفيانَ: يا أبا الفضلِ، لقد أَصبحَ مُلْكُ ابنِ أخيكِ عظيماً، فقالَ: إنَّه ليسَ بمُلكٍ، ولكنَّها النُّبوةُ، في ذلكَ يرغَبونَ (١) .
آخِرُ الجزءِ السادسِ
والحمدُ للهِ وصلواتُه على سيِّدنا محمدٍ وآلِهِ وسلامُهُ