نضرةً في الوُجوهِ وسُروراً في القلوبِ (١) .
قالَ: وسُئلَ عن الأَرائِكِ فقالَ: هي الحِجالُ، أهلُ اليمنِ يقولونَ: أَريكةُ فُلانٍ.
قالَ: وسُئلَ عكرمةُ عن الأَرائِكِ وأَنا أسمعُ فقالَ: هي الحِجالُ عَلى السُّرُرِ.
قالَ: وقرأَ الحسنُ ﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا. قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ﴾ [الإنسان: ١٥، ١٦] قالَ: فقالَ: صَفاءُ القواريرِ / في بياضِ الفضةِ.
قالَ: ﴿قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا﴾ قالَ: قُدِّرت لريِّ القومِ.
قالَ: وسألتُهُ عن الأكوابِ فقالَ: هي الأَباريقُ التي يُصبَّ لهم مِنها (٢) .
١٧١٤- (١٣٨) حدثنا ابنُ منيعٍ قالَ: حدثنا داودُ قالَ: حدثنا ابنُ عُليةَ، عن أيوبَ، عن أبي قلابةَ ونافعٍ قالا:
استَفتى - يَعني ابنَ عمرَ - رسولَ اللهِ ﷺ فقالَ: أَينامُ أحدُنا وهو جُنبٌ؟ فقالَ: «يتوضَّأُ ويَنامُ» .
قالَ أيوبُ: وأظنُّ في حديثِ أبي قلابةَ غسلَ الفرجِ (٣) .