يا رسولَ اللهِ، آخَيتَ بَيني وبينَ حمزةَ بنِ عبدِالمطلبِ (١) .
١٩٥٧- (٧٠) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا أبومحمدٍ سويدُ بنُ سعيدٍ الحَدثيُّ قالَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ قالَ: حدثني (٢) أبي، عن أبيه قالَ: قالَ أميةُ بنُ خلفٍ:
يا عبدَ الإلهِ، مَن المُعَلَّمُ بريشةِ نعامةٍ في صدرِهِ؟ قلتُ: ذاكَ حمزةُ عمُّ النبيِّ ﷺ، قالَ: ذاكَ فعلَ بِنا الأَفاعيلَ منذُ اليومَ (٣) .
١٩٥٨- (٧١) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا أبوالفضلِ داودُ بنُ رشيدٍ الخوارزميُّ قالَ: حدثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ، عن عبدِالرحمنِ بنِ يزيدَ بنِ جابرٍ، عن جعفرِ بنِ عَمرو بنِ أميةَ قالَ:
خرجتُ أَنا وعُبيدُاللهِ بنُ عديِّ بنِ الخيارِ غازِيينَ الصائفةَ في زمنِ معاويةَ، فلمَّا قفَلْنا مرَرْنا بحمصَ وبِها وحشيُّ بنُ حربٍ الحبشيُّ، فقالَ عُبيدُاللهِ بنُ عديٍّ: هَل لكَ أَن تأتيَ وحشياً فنسأَلَه عن قتلِهِ (٤) حمزةَ كيفَ كانَ؟ فقلتُ: نَعم إنْ شئتَ، فخرَجْنا إليهِ نسألُ عَنه، فقالَ لنا قائلٌ: أَمَا إنَّكما ستَجداهُ بفناءِ