يا إبراهيمُ، لولا أنَّه أمرٌ حقٌّ، ووعدٌ صادقٌ، وسبيلٌ لا بدَّ أنَّها كائنةٌ (١) ، وأنَّ أُخْرَانا سيَلحقُ (٢) بأُولانا لحزنَّا عليكَ حُزناً هو أشدُّ مِن هذا، وإنَّا بكَ لمَحزونونَ، تَدمعُ العينُ، ويَحزنُ القلبُ، ولا نقولُ ما يُسخطُ الربَّ» (٣) .
٢٠٢١- (١٣٤) حدثنا أحمدُ قالَ: حدثنا أبي (٤) : حدثنا يعلى ومحمدٌ ابْنا عبيدٍ، عن إسماعيلَ، عن قيسٍ، سمعتُ سعداً يقولُ:
واللهِ إنِّي لأَولُ رجلٍ مِن العربِ رَمى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ، واللهِ لقد رأيتُنا نَغزو مع رسولِ اللهِ ﷺ مَا لنا طعامٌ نأكُلُه إلا ورقُ الحبلةِ وهذا السَّمُرُ، حتى إنَّ أحدَنا ليَضعُ كما تَضعُ الشاةُ ما له خلطٌ، ثم أَصبحتْ بنو / أسدٍ تُعزِّرني (٥) على الدِّينِ، لقد خِبتُ إذاً وضَلَّ عَملي (٦) .