جالسَ أَصحابَ رسولِ اللهِ ﷺ، وأنا حَدَثٌ، قالَ: قلتُ: أَعظمُ واللهِ مِنكَ بليةً مَن جالسَكَ وأنتَ صبيٌّ بعدَ مجالسةِ أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ، قالَ: فسكتَ (١) .
٢١٢٦- (٢٣٩) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا أحمدُ: حدثنا أحمدُ: حدثنا مروانُ بنُ محمدٍ: حدثنا سليمانُ بنُ موسى: حدثنا إسماعيلُ بنُ عبدِالملكِ قالَ: سمعتُ زُريق (٢) قالَ: قالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير﴾ [الشورى: ٣٠] ، قالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن أَخذَه اللُه بمصيبةٍ في الدُّنيا فاللهُ أكرمُ مِن أَن يُعيدَها عليهِ في الآخِرةِ، ومَن عَفا اللهُ عنه في الدُّنيا فاللهُ أَكرمُ مِن أَن يعفوَ عن عبدٍ في الدُّنيا ثم يأخذَه بها في الآخِرةِ» (٤) .
قالَ أحمدُ: قالَ لي مروانُ: يا أحمدُ، هذا أَحسنُ حديثٍ رُوِيَ في الإسلامِ.