جسماً أو نعتاً لجسم، ولو كان جسماً لجائز (¬١) أن يكون متكلماً، والله قادر على قلبها (¬٢)، وفي هذا ما يلزمهم، ويجب عليهم أن يجوزوا أن يقلب الله [القرآن] (¬٣) إنساناً أو ظبياً (¬٤) أو شيطاناً، تعالى الله ﷿ أن يكون كلامه كذلك. لو كان نعتاً لجسم كالنعوت، فالله قادر على (¬٥) أن يجعلها أجساماً (¬٦)، لكان يجب على الجهمية أن يجوزوا أن يجعل الله القرآن جسماً ممتداً (¬٧) بأكل وشرب (¬٨)، وأن يجعله إنساناً ويميته. وهذا ما لا يجوز على كلامه ﷿.
Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري
Baca halaman 335
Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 335 (SanadKitab #911, hlm. urut 331)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.