Lewati ke konten

Kitab: 'Audatul Hijab · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 3, halaman 117

  1. القسم الثالث الأدلة
  2. الباب الثالث
  3. الفصل الأول:
  4. فضائل الحجاب

* وعن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: "إني لأدخل البيت المظلم أغتسل فيه من الجنابة، فأحني فيه صلبي حياء من ربي " (١) .

وكذلك كان حال نساء الصحابة ﵅، فلقد جاءت فاطمة بنت عتبة ﵂ تبايع رسول الله ﷺ، فاخذ عليها: (أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ) الآية، فوضعت يدها على رأسها حياءً، فأعجبه ما رأي منها، فقالت عائشة ﵂: "أقِرِّي أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إلا على هذا"، قالت: "فنعم إذَا"، فبايعها بالآية (٢) .

النقاب حارس الحياء

إن الوجه المصون بالحياء، كالجوهر المكنون في الوعاء، ولن تتزين امرأة بزينة هي أحمدُ ولا أجملُ من برقع الحياء، قال رسول الله ﷺ: "وما كان الحياء في شيء إلا زانه" (٣) .

ولقد أبرز القرآن الكريم خلق الحياء في ابنتي الرجل الصالح، اللتين انحدرتا من بيت كريم، كله عفة وطهارة، وحسن تربية، وآية ذلك ما حكى القرآن من صيانتهما وحيائهما.

فعن عمر بن الخطاب ﵁ في تفسير قوله تعالى: (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ) [القصص: ٢٥] .

قال: "ليست بِسَلفع (٤) من النساء خراجة ولَّاجة، ولكن جاءت

Rujukan halaman ini: عودة الحجاب، ج 3، ص 117 (SanadKitab #9133, hlm. urut 1038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.