Lewati ke konten

Kitab: 'Audatul Hijab · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 3, halaman 124

  1. القسم الثالث الأدلة
  2. الباب الثالث
  3. الفصل الأول:
  4. فضائل الحجاب

إن الغيرة على حرمة العفة ركن العروبة، وقوام أخلاقها في الجاهلية والإسلام، لأنها طبيعة الفطرة البشرية الصافية النقية، ولأنها طبيعة النفس الحرة الأبية.

لقد رأينا هذا الخلق يستقر في نفوس الجاهليين الذي تذوقوا معاني تلك الفضائل، وتحلوا بها، فإذا هم يغارون على عِرض جيرانهم من هوى أنفسهم ذاتهم، استمع معي إلى. عنترة يقول مفتخرا بنفسه:

وأغض طرفي إن بدت لي جارتي ... حتى يواري جارتي مأواها

وقول حاتم الطائي:

إذا ما بت اختل عرس جاري ... ليخفيني الظلام فلا خفيت

أأفضح جارتي وأخون جاري ... فلا والله أفعل ما حييت

وفي عصر الإسلام يقول مسكين الدرامي:

ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي تنزل القِدْرُ

ما ضر جاري إذ أجاوره ... أن لا يكون لبيته ستر

أعمى إذا ما جارتي خرجت ... حتى يواريَ جارتي الخِدر

ويقول آخر في جارته أيضًا:

ولم أكن طلابا أحاديث سرها ... ولا عالمًا إذا ما مرت أي جنس ثيابها

وربما قامت الحروب غيرة على المرأة، وحمية لشوفها، واستجابة لاستغاثتها واستنجادها: فقد (تدافعت أشراف العرب في مساق عامتهم

يوم الفِجار (١) قريش وهوازن وكان من أمر ذلك أن شبابًا من كِنانة أطافوا بامرأة من غِمار الناس في سوق عُكاظ، فأعجبهم ما رأوْا من حسنها، وسألوها أن تُسْفِرَ لهم عن وجهها، فأبت ذلك عليهم، فاخذوا يُعْنِتُونَها (٢)

Rujukan halaman ini: عودة الحجاب، ج 3، ص 124 (SanadKitab #9133, hlm. urut 1045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.