Lewati ke konten

Kitab: 'Audatul Hijab · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 3, halaman 127

  1. القسم الثالث الأدلة
  2. الباب الثالث
  3. الفصل الأول:
  4. فضائل الحجاب

* وذكر أبو عمر في "التمهيد" أن عمر ﵁ لما خطب عاتكة بنت زيد شرطتْ عليه ألا يضربها، ولا يمنعها من الحق، ولا من الصلاة في المسجد النبوي، ثم شرطت ذلك على الزبير، فتحيَّل عليها أن كمن لها لما خرجت إلى صلاة العشاء، فلما مَرَّت به ضرب على عَجيزتها؟ فلما رجعت قالت:

"إنا لله! فسد الناس! "، فلم تخرج بعد (١) .

* ويروى أن ابن مسعود ﵁ قال: "إن الله ليغار للمسلم، فَلْيَغَرْ" (٢)

ولما دخل الخوارج المفسدون على أمير البررة، وقتيل الفجرة عثمان بن عفان ﵁ ليقتلوه، حاولت زوجه الوفية نائلة بنت الفرافصة ﵂ أن تستر أمير المؤمنين بشعرها، فقال لها: "خذي خمارَكِ، فلعمري لدخولهم على أعظم من حرمة شعرك" (٣) .

أحداث صنعتها الغيرة

* ذكر الحافظ ابن كثير- ﵀ في حوادث سنة ست وثمانين ومائتين: قال في المنتظم: ومن عجائب ما وقع من الحوادث في هذه السنة أن امرأة تقدمت إلى قاضي الري (٤) ، فادعت على زوجها بصداقها خمسمائة دينار، فأنكره، فجاءت ببينة تشهد لها به، فقالوا: نريد أن تسفر لنا عن وجهها حتى نعلم أنها الزوجة أم لا؟، فلما صمَّموا علي ذلك قال الزوج: "لا تفعلوا، هي صادقة فيما تدَّعيه، فأقرَّ بما ادعَتْ ليصون زوجته عن النظر إلى وجهها، فقالت المرأة حين عرفت ذلك منه، وأنه إنما أقر ليصون

Rujukan halaman ini: عودة الحجاب، ج 3، ص 127 (SanadKitab #9133, hlm. urut 1048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.