وعن زينب الثقفية أن رسول الله ﷺ قال: "إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبا" (١) .
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أيما أمرأة أصابت بخورا، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة" (٢) .
وعن موسى بن يسار عن أبي هريرة ﵁: أن امرأة مرت به تعصف ريحها، فقال: يا أمة الجبار، المسجد تريدين؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبتِ؟ قال!: نعم، قال: فارجعي فاغتسلي، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من امرأة تخرج إلى المسجد تعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتى ترجع إلى بيتها فتغتسل" (٣) .
قال الألباني ﵀: ووجه الاستدلال بهذه الأحاديث على ما ذكرنا العمومُ الذي فيها، فإن الاستعطار والتطيب كما يستعمل في البدن، يستعمل في الثوب أيضَا لا سيما وفي الحديث الثالث ذكر البخور، فإنه بالثياب أكثر استعمالًا وأخص.
وسبب المنع منه واضح وهو ما فيه من تحريك داعية الشهوة، وقد اْلحق به العلماء ما في معناه، كحسن الملبس، والحلي الذي يظهر، والزينة