* ما رواه أبو هريرة ﵁: قال رسول الله ﷺ: "بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء" (١) .
* وما رواه عبد الله بن عمرو ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ ذات يوم ونحن عنده يقول: "طوبى للغرباء"، قيل: ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: "ناس صالحون في ناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم " (٢) .
* وما رواه أنس بن مالك ﵁: قال رسول الله ﷺ: "يأتي علي الناس زمان، الصابر فيه على دينه، كالقابض على الجمر" (٣) .
أين تقع هذه النصوص موقعها من الترغيب، إن لم يكن التمسك بالكتاب والسنة هو المتعين؟!