Lewati ke konten

Kitab: 'Audatul Hijab · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 3, halaman 178

  1. القسم الثالث الأدلة
  2. الباب الرابع
  3. الفصل الثاني
  4. أين نحن من الحجاب الشرعي

بفاسق مثلها.

تراهم جميعا، وقد نزعوا برقع الحياء نزعا، وأجابوا واعظ الإيمان في قلوبهم قائلين: (سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ) .

وبينما كانت الصحابيات ﵅ يستزدن (١) رسول الله ﷺ في طول ثيابهن، ترى هؤلاء النسوة قد قَصَّرن ثيابهن، وقصرن، وزين لهن الشيطان سوء عملهن فزعمن التبرج تقدمَا وتحررًا، وكلما ازداد تقلص الثوب عن بدن المتبرجة كلما كانت أحرى بوصف التقدم والتحرر، وأبرأ من التخلف والرجعية.

يُقضى على المرء في أيام محنته ... حتى يرى حَسَنًا ما ليس بالحسَنِ

فأين الفطرة الآدمية؟ أين الحياء والغيرة؟ أين الإحساس والشعور؟ توارت كلها عن العين، وصارت أثرا بعد عين:

لِحَد الركبتين تشمرينا ... بربك: أي نهر تعبرينا

كأن الثوب ظل في صباح ... يزبد تقلصا حينا فحينا

تظنين الرجال بلا شعور ... لأنكِ ربما لا تشعرينا (٢)

ولو أنك عَرَّجْتَ إلى البحر، واقتربت قليلا من الشاطئ لشاهدت الوحوش البشرية، والبهائم الآدمية في أوضاع مزرية يندى لها الجبين، كأنهم- في عريهم الفاضح- وحوش الغابات، وحيوانات الأدغال (٣) !

Rujukan halaman ini: عودة الحجاب، ج 3، ص 178 (SanadKitab #9133, hlm. urut 1097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.