Lewati ke konten

Kitab: 'Audatul Hijab · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 3, halaman 183

  1. القسم الثالث الأدلة
  2. الباب الرابع
  3. الفصل الثاني
  4. أين نحن من الحجاب الشرعي

في قوله:

إنْ يَنْتَسِبْنَ إلى الحِجَاب ... فَإنه نَسَبُ الدَخيل

أهي التي فرض الحجا ... ب لصونها شرع الرسول؟

جُعِلَ الحجابُ مُعاذَها ... من ذلك الداءِ الوبيل (١)

تقول الداعية الفاضلة نعمت صدقي رحمها الله:

(ولو أن المتبرجة تأملت بعين بصيرتها، ولو كان لها قلب يعي، لوجدت أنها- باصطناعها هذا الجمال المزور، ومبالغتها في التزين- لن تكتسب في الحقيقة جمالا ولا محاسن، بل إنها تمسخ وجهها، وتخفي ما حباها الله به من الجمال الفطري، بقناع من الأصباغ الزاهية، التي تختلف وتشذ عن الطبيعة، ينبو عنها الذوق السليم، وهي لا تأبه لذلك، ولا تفطن لما صنعت لوجهها من التشويه والتقبيح، فإن الله تعالي لم يخلق جفونًا زرقاء لامعة، ولا سوداء قاتمة، إلا في القردة والكلاب، ولا شفاهًا حمراء قانية، كأنها ولغت في الدم المسفوح، ولا خدودًا مضطرمة متوهجة الاحمرار، ولا حواجب هلاليه لامعة تذكر بما يتخيلون ويصفون في الأساطير من حواجب الشيطان، وأظافر مدببة حمراء كأنها مخالب حيوان كاسر مخضبة بدماء فريسته، فبالله هل هذا جمال أم دمامة وبشاعة؟!

قل للجميلةِ أرسلَتْ أظفارَها ...

إني لخوفٍ كدتُ أمضي هاربا

إن المخالبَ للوحوشِ نخالُها ...

فمتى رأينا للظباءِ مخالبا

بالأمسِ أنتِ قصصتِ شعرَكِ غيلة ...

ونقلتِ عن وضع الطبيعة حاجبا

وغدًا نراك نقلتِ ثغرَكِ لِلقَفا ...

وأزحتِ أنفَكِ رغم أنفِكِ جانبا

Rujukan halaman ini: عودة الحجاب، ج 3، ص 183 (SanadKitab #9133, hlm. urut 1102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.