فأطاف بآل رسول الله ﷺ نساء كثير، يشكون أزواجهن، فقال رسول الله ﷺ: " لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن، ليس أولئك بخياركم) (٢٠٤) ، وعن بهز بن حكيم حدثني أبي عن جدي قال: (قلت يا رسول الله نساؤنا ما نأتي منهن وما نذر؟ قال: ائت حرثك أنى شئت (٢٠٥) ، وأطعمها إذا طعمت، واكسها إذا اكتسيت، ولا تُقَبح الوجه، ولا تضرب) (٢٠٦) وفي رواية بزيادة: " ولا تهجر إلا في البيت".
ولم يقف الإسلام من كرامة المرأة ورعايتها موقف المكتفي بكف الأذى عنها فحسب، بل كان مما سنه رسول الله ﷺ ترفيهها والحرص على سرورها، واجتلاب ما يفرحها، ويشرح صدرها في حدود ما أباحه الله وفي غير معصية
فعن عائشة ﵂ قالت: (كنت ألعب بالبنات عند رسول الله ﷺ، وكان يأتيني صواحبي، قالت: فكن ينقمعن عن رسول الله ﷺ،