تنبيه: مما ينبغي أن يعلم أن هذا اللهو المباح إنما هو صوت الدف - وهو ما لا جلاجل له -، أو إِنشاد الجواري الصغار بأشعار مباحة، بخلاف الكلام المحظور، وغناء الفاجرات، والمعازف الإبليسية التي فتن بها أهل زماننا، نسأل الله العافية.
حياته ﷺ مع نسائه، وإحسانه إليهن
أما حياته ﷺ في بيته بين نسائه فقَد كانت المثل الأعلى في الموادة، والموادعة، والمواتاة، وترك الكلفة، وبذل المعونة، واجتناب هُجْر الكلام ومُرِّه، وهو الذي يقول: " خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي " (٢١٨) .
عن الأسود قال: سألت عائشة ﵂: "ما كان يصنع النبي ﷺ في أهله؟ "، فقالت: " كان يكون في مهنة (٢١٩) أهله، فإذا