Lewati ke konten

Kitab: 'Audatul Hijab · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 3, halaman 44

  1. القسم الثالث الأدلة
  2. الباب الأول
  3. الفصل الثاني
  4. احتياطات الإسلام لسد ذرائع الفتنة بالمرأة

وهذا ما صنعه الصحابة رضوان الله عليهم:

فقد ثبت أِن عمر ﵁ قال لأُبي بن كعب ﵁: ما منعك أن تأتينا؟، فقال: أتيت فسلمت على بابك ثلاث مرات، فلم تردَّ عليّ، فرجعت، وقد قال رسول الله ﷺ: "إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له، فليرجع " (١) .

* ولابد أن يُعَين المستأذِنُ اسمه، ليؤذن له أم لا، فربما يكون شخصا غير مرغوب فيه، أو ربما يكون أهل البيت على حالة لا تخول لهم استقبال الزائرين، فعن جابر ﵁ قال: أتيت النبي ﷺ فدققت الباب، فقال: "من ذا؟ " فقلت: أنا، فقال: "أنا، أنا؟! " كأنه كرهها (٢) .

- وتبلغ عناية الإسلام بأدب الاستئذان آفاقًا لا تُطاول، ودرجة من الخلق الكريم، الذي لم تعرف الدنيا له مثيلًا، فلم يخول للابن أن يدخل على أمه أو أخته دون استئذان.

رُوي في حديث عطاء بن يسار أن رجلا قال للنبي ﷺ: أسْتَأذِنُ على أمي؟ فقال: "نعم "، فقال: إني معها في البيت؟ فقال رسول الله ﷺ: "استأذن عليها"، فقال الرجل: إني خادمها، فقال رسول الله ﷺ: "استأذن عليها، أتحب أن تراها عُريانة؟ "، قال: لا، قال: "فاستأذن

Rujukan halaman ini: عودة الحجاب، ج 3، ص 44 (SanadKitab #9133, hlm. urut 968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.