(٩٠)
باب الجود والإفضال في شهر رمضان
(٧٨٧) قال الشافعي: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس، عن رسول الله -ﷺ- أنّه كان أجْوَدَ الناسِ بالخير، وكان أجْوَدَ ما يَكُونُ في شهرِ رمضانَ، وكان جبريلُ -ﷺ- يَلْقَاه كلَّ ليلةٍ في رمضانَ فيَعْرِضُ عليه النبيُّ -ﷺ- القرآنَ، فإذا لَقِيَه كان أجْوَدَ بالخيْرِ مِنْ الرِّيحِ المرْسَلَةِ.
(٧٨٨) قال الشافعي: فأحِبُّ للرّجلِ الزّيادةَ بالجودِ في شهرِ رمضانَ؛ اقْتِداءً به -ﷺ-، ولحاجَةِ (^١) الناسِ فيه إلى مَصالحِهِم، ولتَشاغُلِ كثيرٍ منهم بالصومِ والصلاةِ عن مَكاسِبِهم.