باب دخول مكة (^١)
(٨٧٧) قال الشافعي: وأحِبُّ للمُحْرِمِ أن يغْتَسِلَ مِنْ ذِي طُوًى لدُخولِ مكةَ، ويَدْخُلُ مِنْ ثَنِيَّةِ كَدَاءَ (^٢)، وتَغْتَسِلُ المرأةُ الحائضُ (^٣)؛ لأمْرِ رسولِ الله -ﷺ- أسماءَ بذلك، وقولِه للحائضِ: «افْعَلِي ما يَفْعَلُ الحاجُّ غيرَ أن لا تَطُوفِي بالبيتِ».
(٨٧٨) قال: وإذا رَأى البيتَ قال: «اللّهُمّ زِدْ هذا البيتَ تَشْرِيفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومَهابةً، وزِدْ مَنْ شَرَّفَه وعَظَّمَه ممَّنْ حَجَّه واعْتَمَرَه تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابةً (^٤)»، ويَقولُ: «اللّهُمّ أنت السّلامُ، ومنك