Lewati ke konten

مختصر المزني - ت الداغستاني · المزني

Juz 1, hlm. 681

  1. كتاب إحياء الموات

نَفْسِه، وذلك أنَّه -ﷺ- لم يَمْلِكْ مالًا إلّا ما لا غِنَى به وبعِيالِه عنه ومَصْلَحَتِهم، حتَّى صَيَّرَ ما مَلَّكَه اللهُ مِنْ خُمُسِ الخُمُسِ ومالَه إذا حَبَسَ قُوتَ سَنَتِه مَرْدُودًا في مَصْلَحَتِهم في الكُراعِ (^١) والسِّلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ (^٢)، وإنَّ نَفْسَه ومالَه كان مُفَرَّغًا لطاعةِ الله ﵎، [فصَلّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وجَزاه خَيْرَ ما جَزَى نَبِيًّا عن أمَّتِه (^٣).

قال المزني: ما رَأيْتُ مِنْ العلماءِ مَنْ يُوجِبُ للنبيِّ -ﷺ- في كُتُبِه ما يُوجِبُه الشافعيُّ لحُسْنِ ذِكْرِه رسولَ الله -ﷺ-، فرَحْمَةُ الله عليه ورضوانُه] (^٤).

(١٧١٢) قال: وليس لأحَدٍ أن يُعْطِيَ ولا يأخذَ مِنْ الذي حَماه رسولُ الله -ﷺ-، فإنْ أُعْطِيَه فعَمَرَه نُقِضَتْ عِمارَتُه (^٥).

Rujukan halaman ini: مختصر المزني - ت الداغستاني، ج 1، ص 681 (Shamela #914, hlm. urut 987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.