Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 3, halaman 401

  1. قسم السياسة
  2. أصول الولاية في الإسلام
  3. الأصل الثاني

أصول الولاية في الإسلام

من خطبة الصديق رضي الله تعالى عنه

ــ

لما بويع لأبي بكر الصديق- ﵁ بالخلافة رقي المنبر فخطب في الناس خطبة اشتملت على أصول الولاية العامة في الإسلام مما لم تحققه بعض الأمم إلا من عهد قريب على اضطراب منها فيه.

وهذا نص الخطبة:

"أيها الناس قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن رأيتموني على حق فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فسددوني.

أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإذا عصيته فلا طاعة لي عليكم.

ألا إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ الحق له، وأضعفكم عندي القوي حتى آخذ الحق منه.

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم".

الأصل الأول:

لا حق لأحد في ولاية أمر من أمور الأمة إلا بتولية الأمة فالأمة هي صاحبة الحق والسلطة في الولاية والعزل فلا يتولى أحد أمرها إلا برضاها فلا يورث شيء من الولايات ولا يستحق الاعتبار الشخصي. وهذا الأصل مأخوذ من قوله: "وليت عليكم" أي قد ولاني غيري وهو أنتم.

الأصل الثاني:

الذي يتولى أمرا من أمور الأمة هو أكفؤها فيه لا خيرها في

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 3، ص 401 (SanadKitab #9140, hlm. urut 1228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.