أذن له النبي ﵌ في التقول والأخبار بخلاف الواقع عنه ﵌ ما لا يجوز أن يقال عليه من الهزيمة والأسر -لأن ذلك كله من خدع الحَرب لأجل التوصل إلى افتكاك مال الحجاج منهم حتى لا يتقووُّا به وإدخال الغيط عليهم وإحداث الوهن في قلوبهم.
فكان ذلك منه ﵌ شرعاً عاماً وحُكماً باقياً في مثل تلك الحال مقدراً بذلك المقدار (١).