Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 4, halaman 108

  1. قسم التراجم
  2. سيدنا بلال الحبشي
  3. تبشيره بالجنة

ثناء عمر ﵁ -:

كان عمر بن الخطاب ﵁ يقول: "أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا" يعني بلالا فقرنه بأبي بكر في سيادتهم اعترافاً له لما كان من سبقه للإسلام وصبره على البلاء فيه وما كان عليه في دينه وفضله ومكانته عند النبي ﵌، وقد كان عمر ﵁ شديد التعظيم للسابقين الأولين والتقديم لهم وخصوصاً أهل المنازل الخاصة عند النبي ﵌ حتى قال لابنه عبد الله بن عمر لما رجح عليه أسامة بن زيد في العطاء: كان أحب إلى رسول الله ﵌ منك وكان أبوه أحب إليه منك هذا وإن كانت منزلة عمر ﵁ معروفة في الفضل لكنهم هذه أخلاقهم ﵃ ينسون أنفسهم عندما يتحدَّثون على فضل غيرهم حتى كأنهم لا يعرفون لأنفسهم فضلاً.

تبشيره بالجنة:

راى النبي ﵌ ليلة أنه دخل الجنة وسمع (١) خشف نعْلي بلال بين يديه في الجنة فقال له حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة، فقال بلال ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي (٢) وكان لا يحدث إلا توضأ وصلى.

فكان يصل الحدث بالوضوء والوضوء بالصلاة فلا يكون إلا على طهارة ولا تنفصل طهارته عن الصلاة فهذه الطَّهارة الدائمة والصلاة الملازمة هي التي عدها أرجى أعماله في الإسلام عنده منفعة. ذلك

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 4، ص 108 (SanadKitab #9140, hlm. urut 1497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.