Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 4, halaman 142

  1. قسم التراجم
  2. عبد العزيز الثعالبي

فالإستعمار هو انفى الثعالبي لمصلحته هنا والاستعمار هو رد الثعالبي لمصلحته هنالك. وأبى الله إلا أن يستفيد الشرق والعروبة والإسلام من الثعالبي هناك ويستفيد الشرق والعروبة والإسلام من الثعالبي هنا. فاعتبروا يا أولي الأبصار!

عاد الثعالبي فاهتزت فرحا إفريقيا الشمالية كلها وتونس وطنه والجزائر مسقط رأسه ووطن أسلافه ورأت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في قدومه اعتزاز الإصلاح الإجتماعي الإسلامي من ناحية الفكر والعلم والأخلاق والسلوك في الحياة- وهذا ما تعمل له الجمعية- فأبرقت تهنئه وتهنيء الأمة التونسية الشقيقة به، ثم رأت أن تعرب عن سرورها بقدومه وإعجابها بمواهبه وتعظيمها لجانبه بذهاب رئيسها لتحيته وتهنئه بقدومه وإبلاغه كل ما تحمله الجمعية والجزائر العربية المسلمة من الحب والاحترام والتعظيم لشخصه.

ذهبت يوم الخميس ١٤ جمادى الأولى إلى تونس وزرت الثعالبي في داره وبلغته عن الجمعية رسالتها فقابلها بالشكر والثناء وتلقاها بالفرح والسرور وأي سرور هو؟ سرور من وقف نفسه على الإصلاح وفارق الشمال الإفريقي ولا دعوة للإصلاح فيه، ثم جاءه بعد مدة من الدهر فوجد للإصلاح جندا قويا وقيادة منظمة وصوتا عاليا وكلمة نافذة وتقديرا لأمثاله من الرجال المصلحين.

انتهت بهذه المقابلة مهمتي كرئيس للجمعية وموفد من طرفها. وكانت بعد ذلك المجالس والاجتماعات والحفلات والزيارات في دار الشيخ وغيرها مع الشيخ ودونه- كانت وكنت فيها كجندي بسيط من جنود العروبة والإسلام. فما شئت من أنس، ونعيم نفس، وكل ما يغذي الروح ويحيي الوجدان ويرضي العروبة والإسلام.

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 4، ص 142 (SanadKitab #9140, hlm. urut 1531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.