ويسألونني كم سني، ويستكشفونني عني، فبقرت (١) لهم حديثي، وذكرت لهم نجيتي (٢)، وأعلت الأمير أن أبي معي فاستدعاه وأقمنا الثلاثة (٣) إلى مثواه فخلع علينا خلعه وأسبل علينا أدمعه (٤)، وجاء كل خوان، بأفنان وألوان (٥)، فانظر إلى هذا العلم (٦) الذي هو إلى الجهل أقرب، مع تلك الصبابة اليسيرة من الأدب، كيف أنقذا من العطب، وهذا الذكر يرشدكم- إن عقلتم- إلى المطلب (٧) اهـ.
Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس
Baca Juz 4, halaman 256
Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 4، ص 256 (SanadKitab #9140, hlm. urut 1643)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.