Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 4, halaman 273

  1. قسم القصص الديني والتاريخي
  2. لا أثر للعبودية مع الأحرار

الحرية وعلى أبيك وعمك وأهل بيتك، قال نعم قد رأيت من هذا الرجل شيئاً ما أنا بالذي أختار عليه أحداً أبداً.

كان زيد بحكم العادة عبداً مملوكا ولكنه لم يشعر مع محمد- ﵌ سيد الأحرار- وهذا قبل نبوته- بشيء من آثار العبودية. إنه لا يستبد بالناس، ويمتهنهم ويدوس كرامتم إلا من لم يستكمل معنى الإنسانية ولم يكن هو في نفسه حراً أما من كملت إنسانيته وخلصت حريته فإنه لا يستطيع أن يمتهن الإنسانية ولا يذل كرامتها وأن الوصايا التي أوصى بها الإسلام في شأن المملوك والخدم لا يشعر معها المملوك والخادم بشيء من العبودية وانحطاط المقام ومحمد- ﵌ المفطور على الرحمة والإحسان سيد الناس وسيد الأحرار لم يشعر معه زيد بشيء من أثر العبودية واختار البقاء معه على الأب والعم والأقارب.

جازى محمد- ﵌ زيداً على اختياره له على أبيه وعمه وأهله فأعلن بتبنيه فصار يدعى زيد بن محمد حتى أبطل الله التبني بقوله: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ وزيد أحد السابقين للإسلام وما ظنك بمن ربي تحت جناح محمد- ﵌ (١) -

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 4، ص 273 (SanadKitab #9140, hlm. urut 1660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.