Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 2, halaman 321

  1. قسم الحديث
  2. آثار وأخبار
  3. ٨ - الإعتصام بكتاب الله
  4. تعليق

وليس بالهزل. لا تخلقه الألسن ولا تفنى عجائبه. فيه نبأ من كان قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما هو كائن بعدكم».

أخرجه الإمام أحمد. نقله الحافط ابن كثير أوائل كتابه فضائل القرآن الذي ختم به تفسيره.

تعليق:

صدق رسول الله- ﵌ فقد وقع الاختلاف. وقد دعونا الناس إلى المخرج وهو كتاب الله وسنة رسوله المبينة له. فقال المعاندون ما قالوا إلاَّ من كان يؤمن بأن محمدا رسول الله فليمتثل إرشاده. وقد أرشدنا إلى المخرج من هذا الاختلاف فلنعمل بإرشاده وهدانا إلى طريق الحق عند الإلتباس فلنهتد.

وقد وصف الله كتابه بقوله: ﴿هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ فهو هدى بين واضح لا يلتبس على مديد الحق التماس الهدى منه.

وإذا كانت طباعنا العربية وسلائقنا في فهم لسان العرب قد حالت وفسدت وصعب علينا أو تعذر فهم كلام ربنا، فإن في تعلم اللغة العربية وعلومها ما يجعل لنا سلائق مكتسبة، وأن فيما كتبه أئمة التفسير قبلنا ما يجبر نقص السليقة الكسبية عن السليقة الفطرية.

وقد أوصل الجهل بكتاب الله بعض أدعياء العلم إلى أن جعلوا الدعوة إلى توحيد الله ونبذ ضروب الشرك طريقة خاصة بابن تيمية على معنى أنها بدعة حصلت بعد انعقاد الاجماع! فمن سلك هذه الطريقة فقد عرض دينه للخطر! ولو نظروا في كتاب الله وتأملوه لوجدوا جل آياته دعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك.

وإذا ذكرت لهم هذا قالوا-: تلك آيات نزلت في مشركي مكة،

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 2، ص 321 (SanadKitab #9140, hlm. urut 823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.