Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 3, halaman 143

  1. قسم الإصلاح والثورة ضد البدع
  2. جواب صريح
  3. الجواب

٣ - وأن (صلاة الفاتح) علمها النبي- ﵌ لصاحب الطريقة ولم يعلمها لغيره.

٤ - وأن مؤسس الطريقة التجانية أفضل- الأولياء.

٥ - وأن من اتنسب إلى تلك الطريقة يدخل الجنة بلا حساب ولا عقاب وتغفر ذنوبه الصغار والكبار، حتى التبعات.

فهل الإندماج فيها غير مناف للشريعة الغراء؟.

الجواب:

١ - القرآن كلام الله و (صلاة الفاتح) من كلام المخلوق ومن اعتقد أن كلام المخلوق أفضل من كلام الخالق فقد كفر. ومن جعل ما للمخلوق مثل ما لله فقد كفر بجعله لله ندا فكيف بمن جعل ما للمخلوق أفضل مما للخالق.

هذا إذا كانت الأفضلية في الذات فأما إذا كانت الأفضلية في النفع فإن (١) الأدلة النظرية والأثرية قاضية بأفضلية القرآن على جميع الأذكار وهو مذهب الأئمة من السلف والخلف. قال سفيان الثوري ﵀ "سمعنا أن قراءة القرآن أفضل من الذكر". نقله القرطبي في الباب السابع منكتاب "التذكار" وقال النووي ﵀ "واعلم أن المذهب الصحيح المختار الذي عليه من يعتمد من العلماء أن قراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل وغيرهما من الأذكار. وقد تظاهرت الأدلة على ذلك" قاله في الباب الثاني من كتاب التبيان ومخالفة مثل هذا موجب للتبديع والتضليل.

٢ - وأما زعم من زعم- متأولا لتلك الأفضلية الباطله- بأن

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 3، ص 143 (SanadKitab #9140, hlm. urut 972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.