Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 3, halaman 156

  1. قسم الإصلاح والثورة ضد البدع
  2. رسالة جواب سؤال عن سوء مقال
  3. الفصل الأول: في بيان خروج كلامه عن دائرة الأدب المرعية وتهجمه على الحضرة النبوية

الله عليه وآله وسلم- يتغير وينحني حتى يصعب ذلك على جلسائه.

وكان جعفر الصادق كثير الدعابة والتبسم وإذا ذكر عنده النبي- ﵌ اصفر. والواقف على سير السلف الماضيين والعلماء المتقدمين يجد فيها كثيرا من هذا في مراعاة حرمته- ﵌ وشدة التأدب مع جنابه الشريف، ومن أكثر الناس محافظة على الأدب وتحريضا عليه ووصاية به شيوخ الزهد والعلم من أئمة التصوف العارفين كرجال الرسالة القشيرية الذين أبقى الله بعظيم فضله على الإسلام وجميل صنعه لنصرة الدين كلامهم حجة على كل من ينتسب إلى طريقتهم في مثل هاته الأزمان، قال في الرسالة عن عبد الله بن المبارك: نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم، وعن أبي علي الدقاق: من صاحب الملوك بغير أدب أسلمه الجهل إلى القتل، وقال أبو حفص الحداد: التصوف كله أدب لكل وقت أدب ولكل حال أدب ولكل مقام أدب فمن لازم الأدب بلغ مبلغ الرجال، ومن حرم الأدب فهو بعيد من حيث يظن القرب ومردود من حيث يرجو الوصال، وقال: حسن الأدب في الظاهر عنوان حسن الأدب في الباطن (١).

الفصل الأول: في بيان خروج كلامه عن دائرة الأدب المرعية وتهجمه على الحضرة النبوية.

إنْ مت بالشوق منكد ... ما عذر ينجيك

أي حق للعبد الحقير، على السيد الجليل الكبير، حتى يطالبه

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 3، ص 156 (SanadKitab #9140, hlm. urut 985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.