Lewati ke konten

Kitab: Amalil Qali · Pengarang: أبو علي القالي

Baca Juz 1, halaman 154

  1. مطلب حديث بعض مقاول حمير مع ابنيه وما دار بينه وبينهما من المساءلة حين كبرت سنة، وشرح غريب ذلك

أى العيش ألذ؟ قَالَ: عيش فِي كرامة، ونعيم وسلامة، واغتباق مدامة.

قَالَ: ما تقول يا ربيعة؟ قَالَ: والله وصف! وغيره أحب إِلَى منه، نعم العيش قَالَ: وما هو؟ قَالَ: عيش فِي أمن ونعيم، وعز وغنى عميم، فِي ظل نجاح، وسلامة مساء وصباح، وغيره أحب إِلَى منه، قَالَ: وما هو؟ قَالَ: غنى دائم، وعيش سالم، وظل ناعم.

قَالَ: فما أحب السيوف إليك يا عمرو؟ قَالَ: الصقيل الحسام، الباتر المجذام، الماضى السطام، المرهف الصمصام، الذى إذا هززته لك يكب، وإن ضربت به لم ينب.

قَالَ: ما تقول يا ربيعة؟ قَالَ: نعم السيف نعت! وغيره أحب إِلَى، قَالَ: وما هو؟ قَالَ: الحسام القاطع، ذو الرونق اللامع، الظمآن الجائع، الذى إذا هززته هتك، وإذا ضربت به بتك.

قَالَ: فما أبغض السيوف إليك يا عمرو؟ قَالَ: الفطار الكهام، الذى إن ضرب به لم يقطع، وإن ذبح به لم ينخع.

قَالَ: فما تقول يا ربيعة؟ قَالَ: والله ذكر! وغيره أبغض إِلَى منه، بئس السيف قَالَ: وما هو؟ قَالَ: الطبع الددان، المعضد المهان.

قَالَ: فأَخْبَرَنِي يا عمرو، أى الرماح أحب إليك عند المراس، إذا اعتكر الباس، واشتجر الدعاس؟ قَالَ: أحبها إِلَى المارن المثقف، المقوم المخطف، الذى إذا هززته لم ينعطف، وإذا طعنت به لم يقصف.

قَالَ: ما تقول يا ربيعة؟ قَالَ: نعم الرمح نعت! وغيره أحب إِلَى منه، قَالَ: وما هو؟ قَالَ: الذابل العسال، المقوم النسال، الماضى إذا هززته، النافذ إذا همزته.

قَالَ: فأَخْبَرَنِي يا عمرو عَنْ أبغض الرماح إليك، قَالَ: الأعصل عند الطعان، المثلم السنان، الذى إذا هززته انعطف، وإذا طعنت به انقصف.

قَالَ: ما تقول يا ربيعة؟ قَالَ: بئس الرمح ذكر! وغيره أبغض إِلَى منه، قَالَ: وما هو؟ قَالَ: الضعيف المهز، اليابس الكز، الذى إذا أكرهته انحطم، وإذا طعنت به انقصم.

قَالَ: انصرفا الآن طاب لي الموت: قوله: وإن طلب جشع، الجشع: أسوأ الحرص، وقد جشع الرجل فهو جشع.

واللفاء: الملتفة الجسم.

والممكورة: المطوية الخلق.

والرداح: الثقيلة العجيزة الضخمة الوركين.

والرخيمة: اللينة الكلام، قَالَ ذو الرمة:

لها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشى لا هراء ولا نزر

والجماء العظام: لا يوجد لعظامها حجم، بمنزلة الجماء من البقر.

فأما قوله: العذبة اللثام، فإنه أراد موضع اللثام، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامة.

والقتاتة: النمامة، وقَالَ

Rujukan halaman ini: أمالي القالي، ج 1، ص 154 (SanadKitab #9160, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.