Lewati ke konten

Kitab: Amalil Qali · Pengarang: أبو علي القالي

Baca Juz 1, halaman 284

  1. مطلب خطبة عبد الله بن الزبير لما سأل الوفد عن مصعب فأثنوا عليه خيرا

وأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن دريد، قَالَ: أنشدني أَبُو عثمان سعيد بن هارون:

وشعثاء غبراء الفروع منيفة ... بها توصف الحسناء أو هي أجمل

دعوت بها أبناء ليل كأنهم ... وقد أبصروها معطشون قد انهلوا

يصف نارا وجلها شعثاء لتفرق لهبها.

وغبراء الفروع لدخانها والفروع: الأعالي.

ومنيفة: مرتفعة، يريد أنها عَلَى جبل أو فِي مكان عال.

وقوله: بها توصف الحسناء، أي بها تشبه الجارية، وذلك أن العرب تصف الجارية فتقول: كأنها شعلة نار أو كأنها بيضة أدحيٍّ.

وقوله: دعوت بها أبناء ليل، يعني النار دعا بضوئها أبناء الليل، أي قوما سرورا ليلا فجاورا عَنِ القصد.

وقوله: كأنهم وقد أبصروا معطشون، يعني أنهم من فرحهم بهذه النار كأنهم قوم كانت عطشت إبلهم فأنهلوا، أي رويت إبلهم.

تم الجزء الأول من كتاب الأمالي ويليه الجزء الثاني وأوله وحدثنا أبو بكر قال حدّثنا أبو حاتم وعبد الرحمن عن الأصمعي الخ.

Rujukan halaman ini: أمالي القالي، ج 1، ص 284 (SanadKitab #9160, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.