Lewati ke konten

Kitab: Amalil Qali · Pengarang: أبو علي القالي

Baca Juz 2, halaman 114

  1. ما قاله عمرو بن معد يكرب يمدح مجاشع بن مسعود وقد سأله فوصله

إنما سميّ نشاصاً، لأنه ارتفع عَلَى غيره بمنزلة الثّنيّة ارتفعت عَلَى غيرها، والشرز والشرص واحد وهو الغلظ.

قَالَ الأصمعي: وسمعت خلفاً يقول سمعت أعرابياً يقول: لم يحرم من فزد له أي من فصد فخفّف، وأبدل من الصاد زاياً، يقول: لم يحرم من أصاب بعض حاجته وإن لم ينلها كلها، ويقَالَ: فصّ الجرح يفصّ فصيصاً وفزّ يفزّ فزيزاً أي سال.

ما تتعاقب فيه السين والثاء المثلثة وقَالَ الأصمعي: أتانا ملس الظلام وملث الظلام أي اختلاطه، ويقَالَ: ساخت رجله فِي الأرض وثاخت إذا دخلت، قَالَ أَبُو ذؤيب:

قصر الصبوح لها فشرج لحمها ... بالني فهي تثوخ فيها الإصبع

شرّج: خلط، وشريجان: خليطان، والنيّ: الشحم، والوطس والوطث: الضرب الشديد بالخفّ، ويقَالَ: فوه يجري سعابيب وثعابيب وهو أن يجري منه ماءٌ صافٍ، ويقَالَ: ناقة فاسجٌ وفاثجٌ، وهي الفتية الحامل، وأنشد الأصمعي:

والبكرات اللقّح الفواثجا

ما قاله عمرو بن معد يكرب يمدح مجاشع بن مسعود وقد سأله فوصله

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حاتم، عَنْ أبى عبيدة، أن عمرو بن معد يكرب أتى مجاشع بن مسعود بالبصرة يسأله الصلة، فقَالَ له: اذكر حاجتك، فقَالَ: حاجتي صلة مثلي، فأعطاه عشرة آلاف درهم وفرساً من بنات الغبراء وسيفاً قلعياً وغلاماً خبّازاً، فلما خرج من عنده، قَالَ له أهل المجلس: كيف وجدت صاحبك؟ فقَالَ: لله درّ بني سليم: ما أشدّ فِي الهيجاء لقاءها، وأكرم فِي اللزبات عطاءها، وأثبت فِي المكرمات بناءها! والله لقد قاتلتها فما أجبنتها، وسألتها فما أبخلتها، وهاجيتها فما أفحمتها! ثم قَالَ: ولله مسئولاً نوالاً ونائلاً وصاحب هيجا يوم هيجا مجاشع

Rujukan halaman ini: أمالي القالي، ج 2، ص 114 (SanadKitab #9160, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.