Lewati ke konten

Kitab: Amalil Qali · Pengarang: أبو علي القالي

Baca Juz 2, halaman 146

  1. قصيدة الصلتان العبدي وقد جعلوا إليه الحكم بين الفرزدق وجرير أيهما أشعر

تذكر الظليم والنعامة رثيداً يعني بيضهما منضوداً بعضه فوق بعض، وذُكاء: الشمس، وابن ذكاء: الصبح، والكافر: الليل.

وإنما سمي كافراً لأنه يغطّي بظلمته كل شيء، ولهذا قيل: تكّفر الرجل بالسلاح إذا لبسه، وكفر الغمام النجوم أي غطاها، ومنه سمي الكافر كافراً لأنه يغطي نعمة الله، وسمي أيضاً الزرّاع كافراً لأنه يغطي الحبّة، وعنى بقوله:

بعدما ألقت ذكاء يمينها فِي كافر

أي ابتدأت فِي المغيب، ويقَالَ: هدمٌ ملّدم ومردّم أي مرقّع، وقد ردّم ثوبه أي رقعه، قَالَ عنترة:

هل غادر الشعراء من متردّم ... أم هل عرفت الدار بعد توهّم

يقول: هل ترك الشعراء شيئا يرتع، وهذا مثلٌ، وإنما يريد: هل تركوا مقالاً لقائل، ويقَالَ: اعلنكس واعرنكس الشيء، إذا تراكم وكثر أصله، قَالَ العجاج:

بفاحمٍ دووي حتى اعلنكسا

بفاحم يعني شرا أسود، دووي: عولج وأصلح، وقَالَ أيضاً

واعرنكست أهواله واعرنكسا

أي ركب بعضه بعضا، وهدل الحمام يهدل هديلاً، وهدر الحمام يهدر هديراً، وطلمساء وطرمساء: للظلمة، ويقَالَ للدرع: نثلة ونثرة إذا كانت واسعة، ويقَالَ: امرأة جلبّانة وجربّانة: وهي الصّخّابة السيئة الخلق، قَالَ حميد بن ثور:

جربّانة ورهاء تخصي حمارها ... بغى من بغى خيراً إليها الجلامد

ويروى: جلبّانة، ويقَالَ: عودٌ متقطّل ومتقطّر ومنقطل ومنقطر أي: مقطوع، وقَالَ أَبُو عبيدة: يُقَال: سهم أملط وأمرط إذا لم يكن عليه ريش، وقد تملّط ريشه وتمرّط، ويقَالَ: جلمه وجرمه إذا قطعه، ومنه سميّ الجلم الذي يؤخذ به الشعر، يُقَال لكل واحد من الحديدتين: جلم، فإذا اجتمعا فهما جلمان وكذلك مقراضان، الواحد منهما مقراض، والتلاتل والتراتر: الهزاهز، قَالَ الأصمعي: يُقَال: مرّ يرتكّ ويرتجّ إذا ترجرج، ويقَالَ: أصابه سكٌّ وسج إذا لان عليه

Rujukan halaman ini: أمالي القالي، ج 2، ص 146 (SanadKitab #9160, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.