Lewati ke konten

Kitab: Amalil Qali · Pengarang: أبو علي القالي

Baca Juz 2, halaman 152

  1. قصيدة كعب بن سعد الغنوي التي رثي بها أبا المغوار

كلفيظ العجم، وهو أجود، لأن ما لفظ من النوى أصلب من غيره، وعروفاً: صبوراً، ويقَالَ: رابني يريبني وأرابني يريبني، بمعنى واحد، وبعضهم يقول: رابني: تبينت منه الريب، وأرابني: إذا ظننت به الريبة، ومروح ومراح واحد، وعازب وعزيب: بعيد، ومنه سمى العزب لأنه بعد عَنِ النساء، والسمام جمع سمّ، وهذا مما اتفق فِي جمعه فعول وفعال لأنهم يقولون: سمام وسموم، والسَّلم والسِّلم: الصّلح، والسّلم: الاستسلام، وهوت أمه أي هلكت، كأنها إنحدرت إِلَى الهاوية، وجياء فعال من جاء يجيء، وفعول وفعال يكونان للمبالغة.

حَدَّثَنَا أَبُو الحسن، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بن يزيد، عَنْ أبي المحكّم، قَالَ: أنشدت يونس أبياتاً من رجز فكتبها عَلَى ذراعه، ثم قَالَ لي: إنك لجيّاء بالخير، وفي قوله مفيد مفيت قولان: أحدهما يريد يريد أنه يحرب قوماً ويجبر آخرين، والآخر أنه يستفيد ويتلف والشّحوب: التغيّر، يُقَال: شحب لونه يشحب شحوباً، وغنينا: أقمنا، ولهذا قيل للمنزل: مغنى، ومنه قول الله ﷿:] كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ [سورة الأعراف: ٩٢] وحقبةً: دهراً، وجلّحت: ذهبت بنا وأكلتنا فأفرطت، وأصل الجلح الكشف، والمجلحة: المكاشفة، ويقَالَ: جلحت الأرض إذا أكل ما فيها من النبات، ويقَالَ: جلح، الشجر فهو مجلّح إذا ذهب الشتاء بغصونه وورقه كالرأس الأجلح، قَالَ ابن مقبل:

ألم تعلمي ألا يذم فجاءتي ... دخيلي إذا أغبر العضاه المجلح

ويقَالَ: ناقة مجلاح ومجلح ومجالح إذا أكلت أغصان الشجر، وهي أصلب الإبل وأبقاها لبناً، وقَالَ الأصمعي المجالح بغير هاء: التي تدرُّ عَلَى الجوع والقر، يُقَال: جالحت الناقة تجالح مجالحة شديدة، قَالَ الشاعر:

لها شعرٌ داجٍ وجيدٌ مقلّص ... وجسم خداريّ وضرعٌ مجالح

وقَالَ الفرزدق:

مجاليح الشّتاء خنبعثات ... إذا النّكباء ناوحت الشّمالا

والخبعثن والخبعثنة: الغليظ الجسم من الإبل وغيرها، وقوله عظيم رماد النار أي جواد بذول للقرى.

: إنما تصف العرب الرجل بعظم الرماد، لأنه لا يعظم إلا رماد من كان مطعاماً للأضياف، والفناء ممدود: فناء الدار، والفناء بالفتح ممدود: من فنى الشيء، والفنا: عنب الثّعلب مقصور، والفنا جمع: فناةٍ، أيضاً مقصور: وهي البقرة الوحشية، وتحتجنه: تغيّبه، ومنه إحتجن فلان المال

Rujukan halaman ini: أمالي القالي، ج 2، ص 152 (SanadKitab #9160, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.