Lewati ke konten

Kitab: Amalil Qali · Pengarang: أبو علي القالي

Baca Juz 2, halaman 155

  1. ما يكون بالدال والطاء

قَالَ: وأنشدنا أيضاً:

للناس بيتٌ يديمون الطّواف به ... ولي بمكة لو يدرون بيتان

فواحد لحلال الله أعظمه ... وآخرٌ لي به شغلٌ بإنسان

ما يكون بالصاد والطاء

قَالَ: الأصمعي، يُقَال: للناقة إذا ألقت ولدها ولم يشعر أي لم ينبت شعره: قد أملصت وأملطت، وهي ناقة مملصٌ ومملطٌ، وإبلٌ مماليص ومماليط، فإذا كان ذلك من عادتها، قيل: مملاص ومملاط، وقد ألقته مليصاً، ويقَالَ: اعتاطت رحمها، واعتاصت وهما واحد، وذلك إذا لم تكن تحمل أعواماً.

ما يكون بالهاء والخاء

قَالَ الأصمعي، يُقَال: اطرهّم واطرخّم إذا كان مشرفاً طويلاً، وأنشد لابن أحمر:

أرجّى شباباً مطرهّماً وصحةً ... وكيف رجاء الشيخ ما ليس لاقياً

وروى أَبُو عبيد، عَنْ أبي زياد الكلابي: المطرهمّ: الشباب المعتدل التام

وروى في البيت: " وكيف رجاء المرء ما ليس لاقيا " ويقال: بخ بخ، وبه به إذا تُعجب من الشيء. ويقال: صخدته الشمس وصهدته إذا اشتد وقع عليها. ويقال: هاجرةٌ صيخود أي صلبة، وصخرة صيخود، قال الراجز:

كأنهن الصخر الصيخود ... يرفت عقر الحوض والعضود

ما يكون بالدال والطاء

وقَالَ الأصمعي: يُقَال مطّ الحرف ومدّه بمعنى واحد، ويقَالَ: قد بطغ الرجل وبدغ إذا تلطّخ بعذرته، وقَالَ رؤبة:

Rujukan halaman ini: أمالي القالي، ج 2، ص 155 (SanadKitab #9160, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.