Lewati ke konten

Kitab: Amalil Qali · Pengarang: أبو علي القالي

Baca Juz 1, halaman 52

  1. مطلب شرح ما جاء من الغريب في وصف الأعرابي لبنيه

والرغاب الواسعة.

وأعطانها مباركها عند الماء.

والبهم جمع بهمة، وهو الشجاع الذي قال الأصمعي: الصفي لا يدرى من أيْنَ يؤتى من شدة بأسه.

والجمم، واحدها جمة: وهم القوم يسألون فِي الديات

وأنشدنا أَبُو بَكْر:

وجمة تسألنى أعطيت وسائلٍ عَنْ خبرٍ لويت وقلت لا أدرى وقد دريت

وأنشدنى أَبُو بَكْر قَالَ: أنشدني الرياشي:

لو قد تركت لم تنخ بك جمة ... ترجو العطاء ولم يزرك خليل

مطلب شرح ما جاء من الغريب فِي وصف الأعرابي لبنيه

وحَدَّثَنِي

أَبُو بَكْر، ﵀، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عمه، قَالَ: قلت لأعرابى بحمى الربذة: ألك بنون؟ قَالَ: نعم، وخالقهم لم تقم عَنْ مثلهم منجبة، فقلت: صفهم لى، فقَالَ: جهم وما جهم! ينضى الوهم، ويصد الدهم، ويفرى الصفوف، ويعل السيوف، قلت: ثم من؟ قَالَ: غشمشم وما غشمشم! ماله مقسم، وقرنه مجرجم، جذل حكاك، ومدره لكاك، قلت: ثم من؟ قَالَ: عشرب وما عشرب! ليث محرب، وسمام مقشب، ذكره باهر، وخصمه عاثر، وفناؤه رحاب، وداعيه مجاب، قلت: فصف لى نفسك، فقَالَ: ليث أَبُو ريابل، ركاب معاضل، عساف مجاهل، حمال أعباء نهاض ببزلاء قوله: ينضى: يهزل، والنضو: المهزول.

والوهم: الضخم العظيم من الإبل، قَالَ ذو الرمة

كأنها جمل وهم وما بقيت إلا ... النحيزة والألواح والعصب

ويصد: يكف.

الدهم: العدد الكثير.

ويفري: يشق، ويقَالَ: فريت الشىء إذا شققته للإصلاح، وأفريته إذا قطعته للإفساد.

ويعل: يوردها الدماء ثانية، مأخوذ من العلل فِي الشرب.

والمجرجم: المصروع.

والجذل: أصل الشجرة، وذلك أن الإبل الجرب تحتك بِهِ فتجد لَهُ لذة، وإنما قَالَ: جذل حكاك، أى أنه ممن يستشفى بِهِ فِي الأمور بمنزلة ذاك الجذل الَّذِي يستشفى بِهِ الإبل.

والمدره: لسان القوم، والمتكلم عَنْهُمْ والدافع عَنْهُمْ، يُقَال: درهته عنى ودرأته عني: دفعته

Rujukan halaman ini: أمالي القالي، ج 1، ص 52 (SanadKitab #9160, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.