Lewati ke konten

Kitab: Amalil Qali · Pengarang: أبو علي القالي

Baca Juz 2, halaman 259

  1. الكلام على مادة جنب

الشّعاع: المتفرّق المنتشر، قَالَ قيس بن الخطيم:

طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائرٍ ... لها نفذٌ لولا الشّعاع أضاءها

الكلام عَلَى مادة جنب

قَالَ الأصمعي يُقَال: جنّب بنو فلان فهم مجنّبون إذا لم يكن فِي إبلهم لبنٌ، وأهدوا إِلَى بني فلان من لبنكم فإنهم مجنبون، قَالَ الجميح بن منقذ:

لمّا رأت إبلي قلّت حلوبتها ... وكلّ عام عليها عام تجنيب

ويقَالَ: إنّ عنده لخيراً مجنبا وشرا مجنبا أي كثيرا، والمجنب: الترس، قَالَ الهذلي:

صبّ اللهيف لها السّبوب بطغيةٍ ... تنبي العقاب كما يلطّ المجنب

اللهيف: الملهوف وهو المكروب، والسبوب: الحبال، واحدها سبٌّ، قَالَ أَبُو ذؤيب.

:

تدلّى عليها بين سبٍّ وخيطةٍ ... شديد الوصاة نابلٌ وابن نابل

والنابل: الحاذق.

والطّغية ناحيةٌ من الجبل يزلق منها، وقَالَ غيره، الطغية: الشمراخ من شماريخ الجبل.

ويلّط: يكبّ، ويقَالَ: جنبت الريح تجنب جنوباً إذا هبّت جنوباً، وجنبنا منذ أيامٍ أي أصابتنا الجنوب، وأجنبنا منذ أيام دخلنا فِي الجنوب، وسحابة مجنوبة: جاءت بها الجنوب.

وجنب فلانٌ فِي بني فلان إذا نزل فيهم غريباً، ومنه قيل: جانبٌ للغريب، وجمعه جناب،

أنشدني أَبُو الياس للقطامي:

فسلّمت والتسليم ليس يضرّها ... ولكنه حتمٌ عَلَى كلّ جانب

أي عَلَى كل غريب، ورجل جنب: غريب وجمعه أجنابٌ، قَالَ الله ﷿: ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ [النساء: ٣٦] ، أي الجار الغريب وقَالَ: نعم القوم هم لجار الجنابة أي الغربة، ويقَالَ: جنبت فلاناً الخير أي نحيّته عنه وجنّبته أيضاً بالتثقيل، قَالَ أَبُو نصر والتخفيف أجود، قَالَ الله ﷿: ﴿واجنبني أن نعبد الأصنام﴾ ، وجلس فلان جنبةً أي ناحية، قَالَ الراعي:

أخليد إنّ أباك ضاف وساده ... همان باتا جنبة ودخيلا

Rujukan halaman ini: أمالي القالي، ج 2، ص 259 (SanadKitab #9160, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.